الطائف - شهار - حي أم العراد
0557000983

قبل أذان المغرب بدقائق، يجلس الصائم وقد أنهكه العطش والجوع، ينتظر لحظة الفطر. هذه اللحظة قد تمر على كثير من الأسر المحتاجة دون مائدة تكفيها. ومن هنا جاء مشروع إفطار الصائمين في جمعية البر الخيرية بالطائف، ليجعل كل متبرع شريكًا في إدخال الفرحة على صائم عند فطره، ونائلًا بإذن الله أجرًا عظيمًا وعد به النبي ﷺ. في هذا المقال نعرّفك بالمشروع، وكيف تصل وجبتك إلى صائم، وكيف تتبرع بخطوات بسيطة.
مشروع إفطار الصائمين مبادرة خيرية تتيح لك أن تتبرع بقيمة وجبات إفطار تُقدَّم للصائمين من الأسر المحتاجة وغيرهم من المستحقين. فبدلًا من أن تبحث بنفسك عن صائم تفطّره، تتولى الجمعية تجهيز الوجبات وتوزيعها وفق خطة المشروع، وتكون أنت صاحب الأجر.
ويجمع المشروع بين عبادتين عظيمتين: الصدقة، وإعانة الصائم على صومه. وهو باب مفتوح لكل من يرغب في مضاعفة أجره، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي تتضاعف فيه الحسنات.
قال النبي ﷺ: «من فطّر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا» (رواه الترمذي وقال: حسن صحيح). فكل وجبة تتبرع بها تمنحك بإذن الله أجر صيام يوم كامل، دون أن ينقص من أجر الصائم شيء.
وتأمل هذا المعنى: لو تبرعت بإفطار عدد من الصائمين، فإنك تُرجى أن تنال مثل أجورهم جميعًا. وهذا من سعة فضل الله على عباده، أن جعل البر إلى الصائم بابًا لمضاعفة الأجر.
كما أن تفطير صائم من صور إطعام الطعام الذي حث عليه الإسلام، فقد سُئل النبي ﷺ: أي الإسلام خير؟ فقال: «تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» (متفق عليه).
كان النبي ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كما رواه ابن عباس رضي الله عنهما في الحديث المتفق عليه. فالكرم في هذا الشهر اقتداء بسنته ﷺ، وإطعام الصائمين من أظهر صور هذا الجود. وحين تتبرع بوجبة إفطار فأنت تجمع بين بركة الزمان وفضل العمل، وتشارك في نشر روح التكافل التي تميز رمضان في مجتمعنا.
ولا يقتصر أثر الوجبة على سد الجوع، فهي تحمل للصائم المحتاج رسالة بأن هناك من يشعر به ويفكر فيه. وكثير من الأسر تتحمل أعباء كبيرة في رمضان، فتأتي وجبة الإفطار لتخفف عنها شيئًا من هذا العبء، وتتيح لها أن تفطر بطمأنينة. وهذا معنى التكافل الذي أراده الإسلام بين أفراد المجتمع، حين يحمل القوي الضعيف ويسد الغني حاجة الفقير.
يمر تبرعك في مشروع إفطار الصائمين برحلة واضحة، تبدأ بضغطة زر منك وتنتهي بوجبة على مائدة صائم:
قد تتساءل: لماذا لا أفطّر صائمًا بنفسي؟ والجواب أن ذلك عمل طيب ومشروع، لكن التبرع عبر الجمعية يضيف مزايا مهمة، خاصة في وجبات الإفطار الجماعي:
يُرجى لك ذلك بإذن الله، فالحديث جاء بلفظ «من فطّر صائمًا»، والتبرع بقيمة الوجبة لتُقدَّم لصائم من صور تفطيره.
نعم، يمكنك التبرع بنية الصدقة عن المتوفى، وهي من أعمال البر التي يُرجى وصول ثوابها إليه.
يكثر الإقبال عليه في رمضان، ويمكنك متابعة صفحة المشروع على منصة التبرع لمعرفة الأوقات والخيارات المتاحة.
عبر منصة التبرع الرسمية لجمعية البر الخيرية بالطائف، أو بالتحويل البنكي على حساب الجمعية.
يمكنك المشاركة في مشروع إفطار الصائمين في دقائق من خلال صفحة التبرع عبر منصة جمعية البر على منصة جمعية البر الخيرية بالطائف الرسمية:
لحظة الإفطار من أجمل لحظات اليوم، ودعوة الصائم عند فطره مرجوّة القبول. فلا تحرم نفسك من أن تكون سببًا في فرحته، ومن أن يكتب الله لك مثل أجره. ساهم اليوم في مشروع إفطار الصائمين مع جمعية البر الخيرية بالطائف، واجعل لك سهمًا في كل مائدة يجتمع حولها الصائمون.
تبرّع الآن في مشروع إفطار الصائمين
يمكنك أيضًا التبرع بالتحويل البنكي على حساب الجمعية في مصرف الراجحي: SA7780000112608010149917، أو التواصل معنا عبر واتساب على الرقم +966 55 727 1283.
لمزيد من التفاصيل حول تفطير صائم، وجبات إفطار جماعي اقرأ أيضًا: