الطائف - شهار - حي أم العراد
0557000983
🎒 مشروع الحقيبة المدرسية | امنحهم بداية تليق بطموحهم "أسوأ ما قد يواجه طالب علم، ليس صعوبة المناهج… بل شعوره بالعجز لأنه لا يملك قلماً أو حقيبة مثل زملائه." التعليم هو السلاح الوحيد الذي تمتلكه الأسر الأشد احتياجاً لكسر دائرة الفقر، لكن تكاليف المستلزمات الدراسية تقف عائقاً ثقيلاً يهدد طموح أبنائهم. مشروع الحقيبة المدرسية ليس مجرد توزيع أدوات؛ بل هو طوق نجاة نفسي ومعرفي يحمي كرامة الطلاب، ويمنع تسربهم من المدارس، ويمنحهم ثقة مطلقة ليبدؤوا عامهم الدراسي مرفوعي الرأس. بمساهمتك اليوم، أنت لا تشتري حقيبة؛ بل تخفف عبئاً عظيماً عن كاهل والدين عاجزين، وتغرس في قلب طفل متعفف الشغف والأمل ليكون غداً فرداً ناجحاً ينفع أمتنا. 🎯 لماذا تضع تبرعك في هذا المشروع بكل ثقة؟ 1. دراسة حالة دقيقة: يتم حصر الطلاب المستفيدين من أبناء الأرامل، الأيتام، والأسر الأشد عوزاً عبر كشوفات ميدانية دقيقة. 2. جودة تليق بكرامتهم: نختار مستلزمات وحقائب ذات جودة عالية ومتينة لتتحمل الاستخدام اليومي طوال العام، لكي يشعر الطفل بالتميز والمساواة مع أقرانه. 3. أثر مستدام (صدقة جارية): كل حرف يتعلمه هذا الطفل، وكل آية يتلوها، وكل نجاح يحققه، يكتب الله لك أجر سهمك فيه. ساهم في تجهيز طالب الآن… واجعل بداية عامهم الدراسي فخراً وأماناً، واكسب أجر صناعة قادة المستقبل.
مشروع الحقيبة المدرسية
جمعية البر الخيرية بالطائف
ترخيص رقم (67)
يهدف مشروع الحقيبة المدرسية إلى مساندة أبناء الأسر المستفيدة من الجمعية مع بداية العام الدراسي، من خلال توفير حقيبة مدرسية متكاملة تساعد الطالب على بدء عامه الدراسي باحتياجاته الأساسية، وتخفف عن أسرته الأعباء المالية المرتبطة بالتجهيز للمدرسة.
تواجه بعض الأسر المستفيدة صعوبة في توفير المستلزمات المدرسية لأبنائها، مما قد يؤثر على استعداد الطالب لبداية العام الدراسي. ومن هنا يأتي المشروع ليجعل التعليم بداية متكافئة، والاحتياج فرصة للعطاء.
توفير الاحتياجات المدرسية الأساسية للطلاب والطالبات من أبناء الأسر المستفيدة، وتمكينهم من بدء عامهم الدراسي بفرحة وثقة.
طلاب وطالبات الأسر المستفيدة والمسجلة لدى جمعية البر الخيرية بالطائف ممن تنطبق عليهم معايير الاستحقاق.
🎒 200 ريال للحقيبة الواحدة
وتساهم قيمة الحقيبة في تجهيز طالب/طالبة باحتياجاته المدرسية الأساسية وفق ما تحدده الجمعية.
تبرعك بـ200 ريال لا يشتري حقيبة فقط؛ بل يمنح طالبًا شعورًا بأنه مستعد مثل زملائه لبداية عام دراسي جديد.
يمكن قياس أثر المشروع من خلال: