الطائف - شهار - حي أم العراد
0557000983

يقطع المعتمر آلاف الكيلومترات ليقف بين يدي ربه في بيته الحرام، وكثير منهم يقضون يومهم صائمين بين الطواف والسعي والصلاة، حتى إذا أذّن المغرب كانوا أحوج ما يكونون إلى ما يفطرون عليه. ومن هنا تأتي قيمة وجبة إفطار للمعتمرين، فهي تجمع لك أجر تفطير الصائم وشرف خدمة ضيوف الرحمن في آن واحد. في هذا المقال نتعرف على فضل هذا العمل، وكيف تشارك في مشروع إطعام ضيوف الرحمن مع جمعية البر الخيرية بالطائف.
حين يتبرع المسلم بوجبة إفطار لمعتمر صائم، فإنه لا يقدّم طعامًا فحسب، بل يكرم ضيفًا جاء ملبيًا دعوة الله. وقد ذكر الله تعالى هذا الوفود العظيم إلى بيته فقال: ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ [الحج: 27]. فهؤلاء الذين جاؤوا من كل فج عميق هم ضيوف الرحمن، وإكرامهم من تعظيم شعائر الله، قال سبحانه: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32].
ويكثر المعتمرون في شهر رمضان خاصة، لما أخبر به النبي ﷺ من أن العمرة في رمضان تعدل حجة (متفق عليه)، فيجتمع في مكة المكرمة عدد كبير من الصائمين الذين يحتاجون إلى إفطار ميسّر قريب يعينهم على مواصلة عبادتهم.
كثير من المعتمرين يقضون ساعات طويلة في المسجد الحرام، ويصعب عليهم مغادرته وقت الإفطار حتى لا تفوتهم الصلاة أو يفقدوا أماكنهم. ومنهم كبار السن، ومنهم من جاء بنفقة محدودة. فتأتي وجبة الإفطار لتخفف عنهم هذا العناء، وتتيح لهم أن يتفرغوا لعبادتهم.
ولا يخفى أن ضيوف الرحمن يأتون من بلاد مختلفة وثقافات متنوعة، وبعضهم يزور مكة المكرمة لأول مرة في حياته، فلا يعرف أماكن الطعام ولا يتقن لغة أهلها. وحين يجد بين يديه وجبة إفطار عند الأذان، يشعر بأن إخوانه المسلمين قد استقبلوه بالكرم والترحاب، فيعود إلى بلده وفي قلبه أثر طيب لا يُنسى، ودعاء صادق لمن أكرمه.
قال رسول الله ﷺ: «من فطّر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا» (رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح). فإذا كان هذا الأجر لمن فطّر أي صائم، فكيف بمن فطّر صائمًا معتمرًا في أطهر بقاع الأرض؟
قال النبي ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه» (متفق عليه). وإذا كان إكرام ضيفك في بيتك من علامات الإيمان، فإن إكرام ضيوف الرحمن في بيت الله أولى وأعظم. وقد أثنى الله على إبراهيم عليه السلام في إكرامه ضيوفه فقال: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾ [الذاريات: 24].
سُئل النبي ﷺ: أي الإسلام خير؟ فقال: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» (متفق عليه). وإطعام الحجاج والمعتمرين يجمع بين هذا الفضل وفضل خدمة الحرم وأهله.
لا يقتصر إطعام ضيوف الرحمن على رمضان، فالحجاج في موسم الحج يحتاجون كذلك إلى من يخدمهم ويعينهم، خاصة في أيام المشاعر حين يكثر الزحام ويشتد التعب. ووجبة حاج تقدمها في هذه الأيام قد تكون عونًا لضيف من ضيوف الرحمن على إتمام نسكه براحة.
كما يتوافد المعتمرون على مكة المكرمة في سائر أشهر السنة، ومنهم من يصوم تطوعًا في الأيام الفاضلة، فيبقى باب الإطعام مفتوحًا لمن أراد أن يجعل لنفسه نصيبًا دائمًا من هذا الخير.
تتيح لك جمعية البر الخيرية بالطائف المشاركة في إطعام ضيوف الرحمن عبر منصتها الرسمية، فتصل وجبتك إلى مستحقيها بحسب خطة التوزيع المعتمدة في المشروع، دون أن تحتاج إلى السفر أو الشراء والتجهيز بنفسك. والخطوات كالتالي:
ويمكنك أن تجعل هذا التبرع عادة في كل رمضان وكل موسم حج، لتبقى صلتك بخدمة ضيوف الرحمن متجددة عامًا بعد عام.
ابدأ الآن عبر صفحة التبرع عبر منصة جمعية البر باتباع هذه الخطوات:
نعم، يُرجى لك أجر تفطير الصائم إذا كان المعتمر صائمًا، مع فضل إكرام ضيوف الرحمن وخدمتهم.
يكثر الاحتياج في رمضان، لكن إطعام ضيوف الرحمن يمتد إلى موسم الحج وسائر العام بحسب المشاريع المتاحة في منصة الجمعية.
نعم، يمكنك التبرع بنية الصدقة عن والديك أحياءً كانوا أو أمواتًا.
عبر منصة التبرع الرسمية لجمعية البر الخيرية بالطائف، أو بالتحويل البنكي على حساب الجمعية.
قد لا تتمكن هذا العام من الوقوف في الحرم، لكنك تستطيع أن تكون حاضرًا فيه بلقمة تقدمها لمعتمر صائم عند أذان المغرب، ودعوة يرفعها لك وهو في أطهر بقاع الأرض. لا تؤجل هذا الخير.
تبرّع الآن في مشروع إطعام ضيوف الرحمن
يمكنك أيضًا التبرع بالتحويل البنكي على حساب الجمعية في مصرف الراجحي: SA7780000112608010149917، أو التواصل معنا عبر واتساب على الرقم +966 55 727 1283.
لمزيد من التفاصيل حول إطعام الحجاج، وجبة حاج، إطعام ضيوف الرحمن اقرأ أيضًا: