الطائف - شهار - حي أم العراد
0557000983

البيت ليس جدرانًا وسقفًا فقط، بل هو المكان الذي تجد فيه الأسرة أمانها وراحتها وسترها. لكن بعض الأسر تعيش في منازل متهالكة: سقف متصدع يتسرب منه الماء، وجدار تشققت أركانه، وتمديدات قديمة قد تتحول إلى خطر في أي لحظة. ومن هنا تأتي أهمية ترميم منازل المحتاجين، ليكون لكل أسرة بيت آمن يحميها. وفي جمعية البر الخيرية بالطائف نتيح لك المشاركة في مشروع ترميم منازل الأسر المحتاجة، لتكون سببًا في سكن آمن وكريم لأسرة تنتظر.
كثير من الأسر المحتاجة تسكن بيوتًا قديمة لم تُصن منذ سنوات، لأن دخلها بالكاد يكفي الطعام والفواتير الأساسية. ومع مرور الوقت تتراكم الأعطال، فتتحول المشكلة الصغيرة إلى خطر حقيقي. والأسرة في هذه الحالة أمام خيارين صعبين: أن تعيش مع الخطر، أو أن تستدين لإصلاحه فتدخل في ضيق آخر.
وكل واحدة من هذه المشكلات تحرم الأسرة من الشعور بالأمان داخل بيتها، وهو أبسط ما يحتاجه الإنسان.
امتن الله تعالى على عباده بنعمة البيوت، فقال: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا﴾ [النحل: 80]. والسكن هنا هو الطمأنينة والراحة، فالبيت الذي لا يوفر الأمان لا يؤدي وظيفته التي جعلها الله له. ومن أعان أسرة على أن يكون بيتها سكنًا حقيقيًّا، فقد أعانها على نعمة من أعظم النعم.
قال النبي ﷺ: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله» (متفق عليه). وكثير من الأسر التي تحتاج إلى ترميم منازلها ترعاها أرملة أو يعولها رجل محدود الدخل، والسعي في إصلاح بيوتهم من صور السعي على الأرملة والمسكين.
وقال ﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» (رواه مسلم). فمن كان في عون أسرة على إصلاح مسكنها، كان الله في عونه.
قد يظن بعض المحسنين أن ترميم منزل يحتاج إلى مبالغ كبيرة لا يقدر عليها فرد، لكن الحقيقة أن تبرعك ينضم إلى تبرعات غيرك، فتتكامل المساهمات حتى يكتمل العمل. وتتولى جمعية البر الخيرية بالطائف دراسة الحالات وتحديد الاحتياجات وفق إجراءاتها المعتمدة، فيُوجَّه التبرع إلى ما تقرره الجمعية من أعمال الترميم والصيانة.
حين يُرمَّم بيت أسرة محتاجة، يتغير أكثر من شكل الجدران:
يستهدف مشروع ترميم المنازل الأسر المحتاجة التي تعجز عن صيانة مساكنها بنفسها، وفق المعايير التي تعتمدها الجمعية في دراسة الحالات. وكثيرًا ما تكون هذه الأسر ممن ترعاهم أرامل، أو يعيش فيها كبار سن أو أطفال صغار، أو يعولها رجل محدود الدخل لا يكاد يغطي دخله الاحتياجات الأساسية. وتحرص الجمعية على أن يُوجَّه التبرع إلى الأعمال الأكثر إلحاحًا، تلك التي تمس سلامة الأسرة وصحتها قبل غيرها.
وبهذا يكون تبرعك جزءًا من عمل منظم، يحفظ للأسرة كرامتها ويحقق لك الطمأنينة بأن صدقتك وُضعت في موضعها.
ابدأ الآن عبر صفحة صيانة وترميم المنازل باتباع هذه الخطوات:
القول المشهور عند أهل العلم أن الفقير يجوز أن يُعطى من الزكاة ما يسد حاجته الأساسية، والسكن من الحاجات الأساسية. ويُستحسن سؤال أهل العلم عن الحالة الخاصة.
نعم، يمكنك المشاركة بالمبلغ الذي تستطيعه بحسب الخيارات المتاحة في صفحة المشروع، وتتكامل المساهمات لإتمام العمل.
تتولى الجمعية دراسة الحالات وتحديد الاحتياج وفق إجراءاتها المعتمدة، حتى يصل التبرع إلى مستحقيه.
يُرجى أن يكون من الصدقات التي يمتد نفعها، لأن الأسرة تنتفع بالسكن الآمن مدة طويلة، والله يضاعف لمن يشاء.
نعم، يمكنك أن تنوي تبرعك صدقة عن والديك أو عن أي شخص تحبه، حيًّا كان أو ميتًا، رجاء أن يصله الأجر، فيكون لهم سهم في سكن آمن لأسرة محتاجة.
ربما تعود اليوم إلى بيتك فتجد سقفًا يحميك وجدرانًا تسترك دون أن تفكر في ذلك. هذه النعمة التي نعتادها هي حلم لأسرة أخرى تعيش تحت سقف متصدع. اجعل لك سهمًا في ترميم منازل المحتاجين، وكن سببًا في أن تنام أسرة آمنة مطمئنة.
تبرّع الآن في مشروع ترميم منازل الأسر المحتاجة
يمكنك أيضًا التبرع بالتحويل البنكي على حساب الجمعية في مصرف الراجحي: SA7780000112608010149917، أو التواصل معنا عبر واتساب على الرقم +966 55 727 1283.
لمزيد من التفاصيل حول صيانة منازل الفقراء، ترميم المنازل، سكن آمن اقرأ أيضًا: