الطائف - شهار - حي أم العراد
0557000983

خلف كل باب مغلق قد تكون هناك أسرة تحسب مصروفها بالريال، وتؤجل حاجات أطفالها شهرًا بعد شهر. وكفالة أسرة محتاجة واحدة من أصدق صور التكافل التي تمنح هذه الأسر شيئًا من الاستقرار، لأنها لا تقف عند مساعدة عابرة، بل تمتد عبر تبرع شهري منتظم يطمئن الأسرة إلى أن هناك من يقف معها. في هذا المقال نتعرف على معنى الكفالة الأسرية، وفضلها، وكيف تبدأ كفالتك مع جمعية البر الخيرية بالطائف.
كفالة الأسرة هي أن يلتزم المتبرع بمبلغ دوري، شهري غالبًا، يُخصص لدعم أسرة تعاني من ضيق الحال، فيعينها على تلبية احتياجاتها الأساسية ويخفف عنها ثقل الأعباء المتراكمة. وتختلف الكفالة عن الصدقة المتفرقة في أنها قائمة على الاستمرار والانتظام، وهذا ما يجعل أثرها أعمق وأبقى.
فالأسرة التي تعرف أن دعمًا ثابتًا سيصلها تستطيع أن تخطط لشؤونها، وأن تواجه التزاماتها بثقة أكبر، وأن ترفع عن أفرادها شعور القلق الدائم من الغد. والكفالة في جوهرها رسالة تقول للأسرة: لستم وحدكم.
احتياجات الأسرة لا تأتي مرة واحدة ثم تنتهي، بل تتجدد كل شهر: طعام، وفواتير، ومستلزمات للأطفال، ومصاريف طارئة لا يمكن توقعها. ولذلك فإن المساعدة الموسمية، على قيمتها، لا تكفي وحدها لصناعة الاستقرار، بينما يمنح التبرع الشهري الأسرة أرضًا ثابتة تقف عليها.
تتعدد أسباب الحاجة وتختلف ظروف الأسر، فمنها أسر فقدت عائلها بالوفاة، وأسر يعاني معيلها من مرض مزمن أو عجز يمنعه من العمل، وأسر كثيرة العدد قليلة الدخل لا يكفي ما تكسبه لسد حاجاتها الأساسية. وتشترك هذه الأسر جميعًا في أنها تحتاج إلى من يخفف عنها ويقف إلى جانبها حتى تتجاوز ظروفها. والكفالة الأسرية تتيح لك أن تكون هذا السند، دون أن تعرف أسماءهم أو يعرفوا اسمك، فيبقى عطاؤك خالصًا لوجه الله.
حثّ الإسلام على رعاية الضعفاء والقيام بحاجاتهم، وجعل ذلك من أعظم القربات. قال رسول الله ﷺ: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله» (متفق عليه). وكثير من الأسر المحتاجة تعيلها أم فقدت زوجها، أو أب أقعده المرض، فيكون كافلها ساعيًا على الأرملة والمسكين بإذن الله.
وقال ﷺ: «من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» (رواه مسلم). وأي كربة أشد على الوالدين من أن يعجزا عن توفير حاجات أبنائهم؟
وقد أمر الله تعالى بالبر إلى أصحاب الحاجة فقال: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ [الإسراء: 26]. والكفالة الشهرية تطبيق عملي لهذا الأمر، لأنها عطاء مستمر لا ينقطع.
وفي الكفالة كذلك معنى الأخوّة الذي أراده الإسلام بين أفراد المجتمع، فالمسلمون كالجسد الواحد يشعر بعضهم بألم بعض. وحين يتكفل القادر بحاجة المحتاج، تقوى روابط المجتمع، وتقل الفجوة بين أفراده، وينشأ الأطفال في بيئة يشعرون فيها بأن الخير ما زال حاضرًا من حولهم.
قد يبدو المبلغ الشهري الذي تقدمه صغيرًا في ميزانيتك، لكنه في حياة أسرة فقيرة قد يصنع فرقًا حقيقيًا. وإليك بعض صور هذا الأثر:
وهذا ما يجعل تبرع شهري منتظم من أكثر أشكال العطاء أثرًا، فقد أخبر النبي ﷺ أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ (متفق عليه).
تعمل جمعية البر الخيرية بالطائف على دعم الأسر المحتاجة، وتتيح للمحسنين المشاركة في كفالة الأسر عبر منصتها الرسمية للتبرع. وخطوات البدء بسيطة:
ابدأ الآن عبر صفحة كفالة أسرة محتاجة باتباع هذه الخطوات:
الصدقة العادية قد تكون مرة واحدة، أما الكفالة فهي التزام دوري منتظم يمنح الأسرة استقرارًا مستمرًا.
التبرع تطوعي، لكن يُستحسن الاستمرار قدر الإمكان، لأن انتظام الدعم هو ما يصنع الاستقرار للأسرة.
نعم، يمكن للأصدقاء أو أفراد العائلة أن يجمعوا مساهماتهم في كفالة واحدة، بحسب الخيارات المتاحة في المنصة.
عبر منصة التبرع الرسمية لجمعية البر الخيرية بالطائف، أو بالتحويل البنكي على حساب الجمعية.
هناك أم تنتظر آخر الشهر بقلق، وأطفال لا يعرفون كيف ستُدبّر أمورهم. تبرعك الشهري قد يكون الجواب الذي تنتظره هذه الأسرة، والطمأنينة التي تعود بها إلى بيتها. ابدأ كفالتك اليوم، ودع أثرك يمتد شهرًا بعد شهر.
تبرّع الآن في مشروع الكفالة الأسرية
يمكنك أيضًا التبرع بالتحويل البنكي على حساب الجمعية في مصرف الراجحي: SA7780000112608010149917، أو التواصل معنا عبر واتساب على الرقم +966 55 727 1283.
لمزيد من التفاصيل حول كفالة الأسر، تبرع شهري، كفالة أسرة فقيرة اقرأ أيضًا: