الطائف - شهار - حي أم العراد
0557000983

في غرف الانتظار وجوه كثيرة يجمعها الألم، لكن بعضها يحمل همًّا إضافيًّا لا يراه الطبيب: همّ تكلفة العلاج. فهناك مريض يعرف دواءه ولا يملك ثمنه، وأسرة تؤجل عملية لأحد أبنائها لأن الفاتورة أكبر من قدرتها. ومن هنا تأتي أهمية دعم المرضى المحتاجين، ليصل العلاج إلى من لا يستطيع إليه سبيلًا. وفي جمعية البر الخيرية بالطائف نفتح لك باب المشاركة في برنامج الدعم الصحي، لتكون يدًا رحيمة تخفف عن مريض ألمه وعن أسرته قلقها.
المرض في ذاته ابتلاء ثقيل، فإذا اجتمع معه الفقر صار العبء مضاعفًا. فالمريض المحتاج قد يضطر إلى ترك العلاج في منتصفه، أو الاكتفاء بمسكنات تخفف الألم دون أن تعالج السبب، أو الاستدانة لشراء دواء يحتاجه بصفة دائمة. وكل تأخير في العلاج قد يعني تفاقم الحالة وارتفاع تكلفتها لاحقًا.
ولا يقتصر أثر ذلك على المريض وحده؛ فحين يمرض عائل الأسرة قد يتوقف دخلها، وحين يمرض أحد أفرادها تنشغل الأسرة كلها بالبحث عن طريقة لتوفير ثمن العلاج. ولهذا فإن دعم المرضى المحتاجين هو في حقيقته دعم لأسر كاملة.
بالنسبة إلى كثير من الأسر المحتاجة، لا تمثل فاتورة العلاج رقمًا على ورق، بل تمثل أملًا في الشفاء ينتظر من يفتح له الباب. وتبرعك قد يكون هو ما يحول هذا الأمل المؤجل إلى علاج حاضر.
قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32]. وقد ذكر المفسرون أن من صور إحياء النفس إنقاذها من أسباب الهلاك، والمساعدة في علاج مريض قد تكون من هذا الباب بإذن الله.
قال النبي ﷺ: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (رواه مسلم). والمريض المحتاج عضو في هذا الجسد، ومساعدته على العلاج من أوضح صور التداعي والتراحم.
وقال ﷺ: «من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» (رواه مسلم). والمرض مع العجز عن العلاج من أشد الكرب، فمن نفّس عن مريض كربته رُجي له هذا الجزاء العظيم.
يهدف برنامج الدعم الصحي إلى مساعدة المرضى المحتاجين على الحصول على ما يلزمهم من علاج، وفق ضوابط الجمعية وإجراءاتها في دراسة الحالات. وحين تتبرع في هذا البرنامج، فإنك تسهم في تخفيف العبء المالي للعلاج عن المستحقين بحسب ما تعتمده الجمعية من احتياجات.
حين يحصل المريض على علاجه، يعود إليه شيء من الطمأنينة قبل أن تعود إليه العافية. يشعر أنه ليس وحيدًا، وأن هناك من يهتم لأمره دون أن يعرفه. وتستعيد أسرته قدرتها على التفكير في الغد بدل الانشغال الدائم بتكلفة اليوم. وهذا الأثر النفسي جزء أصيل من الشفاء، لا يقل أهمية عن الدواء نفسه.
تتنوع احتياجات المرضى المحتاجين بتنوع حالاتهم؛ فبعضهم يحتاج إلى دواء يتناوله بصفة مستمرة لمرض مزمن، وبعضهم يحتاج إلى فحوصات تحدد طبيعة مرضه قبل أن يبدأ علاجه، وآخرون يحتاجون إلى أجهزة طبية مساعدة تعينهم على الحركة أو التنفس أو قضاء شؤونهم اليومية.
والقاسم المشترك بين هذه الحالات أن التأخير فيها له ثمن، وأن الأسرة المحتاجة لا تستطيع وحدها تحمل هذا الثمن. ولهذا فإن تبرعك في الدعم الصحي يذهب إلى حيث تشتد الحاجة، بحسب ما تعتمده الجمعية بعد دراسة كل حالة.
وقد يكون في دعائك لمريض وتبرعك لعلاجه سبب في أن يدفع الله عنك بلاءً لا تعلمه، فالصدقة باب واسع من أبواب الخير، وقد قال النبي ﷺ: «ما نقصت صدقة من مال» (رواه مسلم).
القول المشهور عند أهل العلم أن المريض إذا كان فقيرًا أو مسكينًا جاز أن يُعطى من الزكاة ما يسد حاجته، ومنها العلاج. ويُستحسن سؤال أهل العلم عن الحالة الخاصة.
نعم، يمكنك المشاركة بأي مبلغ بحسب الخيارات المتاحة في صفحة المشروع، فاجتماع المساهمات هو ما يصنع الفرق.
نعم، يمكنك أن تنوي الصدقة عن والديك أو عن أي شخص تحبه، حيًّا كان أو ميتًا، رجاء أن يصله الأجر.
يمكنك المشاركة في دعم المرضى المحتاجين في دقائق من خلال صفحة التبرع عبر منصة جمعية البر على منصة جمعية البر الخيرية بالطائف الرسمية:
في مكان ما الآن، مريض ينتظر علاجًا تأخر لأنه لا يملك ثمنه. تبرعك اليوم قد يختصر عليه هذا الانتظار، ويعيد إلى أسرته الطمأنينة. لا تستصغر ما تقدمه، فرب مبلغ يسير كان سببًا في شفاء وفرج.
تبرّع الآن في مشروع الدعم الصحي
يمكنك أيضًا التبرع بالتحويل البنكي على حساب الجمعية في مصرف الراجحي: SA7780000112608010149917، أو التواصل معنا عبر واتساب على الرقم +966 55 727 1283.
لمزيد من التفاصيل حول تبرع لعلاج المرضى، مساعدة مريض محتاج، الدعم الصحي اقرأ أيضًا: