الطائف - شهار - حي أم العراد
0557000983
في زحام المسجد الحرام وحرارة الأجواء، هناك من يحتاج الماء الآن، لا غدًا ولا بعد غد. وكثيرًا ما ننوي الخير ثم نؤجله لظروف أو انشغال، فتمضي الأيام وتفوتنا فرص عظيمة. ولهذا كانت رسالة هذا المشروع واضحة: عطشانٌ ينتظر جرعة.. لا تؤجّل الخير.
قال الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ [البقرة: 148]، وقال سبحانه: ﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ [آل عمران: 133].
سُئل النبي ﷺ: أي الصدقة أعظم أجرًا؟ فقال: «أن تصدّق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تُمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا» (متفق عليه).
لا تنتظر أن يتوفر مبلغ كبير؛ فالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع، وقد قال النبي ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ» (متفق عليه). تبرعك اليوم، مهما كان حجمه، يمكن أن يروي حاجًّا عطشانًا.
صدقة التطوع واسعة، لكن المبادرة إليها أفضل لما ورد من الحث على المسارعة إلى الخيرات.
نعم، فمجموع تبرعات المحسنين هو ما يوفر آلاف عبوات المياه لضيوف الرحمن.
يمكنك تكرار تبرعك متى شئت عبر صفحة المشروع لتداوم على هذا الخير.
عطشانٌ ينتظر جرعة.. فلا تؤجّل الخير، وكن أنت السبب في ريّه.
تبرّع الآن في مشروع سقيا ضيوف الرحمن
يمكنك أيضًا التبرع بالتحويل البنكي على حساب الجمعية في مصرف الراجحي: SA7780000112608010149917، أو التواصل معنا عبر واتساب على الرقم +966 55 727 1283.