الطائف - شهار - حي أم العراد
0557000983

مع دخول فصل الشتاء تتغير احتياجات البيوت، وتزداد المصروفات على الأسر، فيصبح تأمين الطعام اليومي تحديًا حقيقيًّا لكثير من الأسر المحتاجة. ولهذا تزداد أهمية السلال الغذائية في الشتاء، فهي تحمل إلى الأسرة ما يكفيها من المواد الأساسية، وتخفف عنها همّ تدبير الطعام في موسم تتضاعف فيه الأعباء. في هذا المقال نتعرف على أسباب زيادة الحاجة في الشتاء، وفضل إطعام المحتاجين، وكيف تتبرع بسلة غذائية مع جمعية البر الخيرية بالطائف.
قد يبدو الشتاء موسمًا عاديًا عند كثير من الناس، لكنه عند الأسر ذات الدخل المحدود موسم ضغوط متراكمة. ومن أبرز أسباب زيادة الحاجة في هذا الموسم:
تحتاج الأسرة في الشتاء إلى ملابس ثقيلة وأغطية ووسائل تدفئة، وهذه مصروفات تأتي على حساب ميزانية الطعام في الأسر محدودة الدخل، فتضطر بعضها إلى تقليل احتياجاتها الغذائية الأساسية.
يحتاج الجسم في البرد إلى غذاء يمنحه الطاقة والدفء، خاصة الأطفال وكبار السن. ونقص الغذاء في هذا الموسم قد يجعل الأسرة أكثر عرضة للتعب والأمراض.
تكثر نزلات البرد وأمراض الشتاء، فتضطر الأسر إلى إنفاق جزء من دخلها على العلاج والدواء، مما يقلل ما يتبقى للطعام.
تتميز الطائف بارتفاعها وأجوائها الباردة نسبيًّا في الشتاء، مما يجعل الاستعداد لهذا الموسم ضرورة للأسر، ويزيد من حاجة المحتاجين منها إلى من يقف معهم.
السلة الغذائية ليست مجرد مواد تموينية، بل هي طمأنينة تدخل البيت. فحين تتسلم الأسرة سلة تحتوي على المواد الأساسية، يزول عنها هم الطعام لفترة من الزمن، وتستطيع أن توجه دخلها المحدود إلى احتياجات أخرى كالتدفئة والعلاج.
وتشمل السلال الغذائية عادة مواد أساسية يحتاجها كل بيت، ويتم تحديد محتوياتها وفق خطة المشروع في الجمعية. ومن أبرز ما تحققه السلة للأسرة:
كثير من الأسر المحتاجة لا تطرق الأبواب ولا تسأل الناس، وتخفي حاجتها حفاظًا على كرامتها. وقد وصف الله تعالى هذا الصنف بقوله: ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة: 273]. وهذه الأسر قد تمر بأقسى أيام الشتاء في صمت، دون أن يعلم بحالها أحد من جيرانها أو معارفها.
ومن هنا تأتي أهمية التبرع عبر جهة خيرية تعمل على دراسة الحالات والوصول إلى الأسر المستحقة، فتصل السلة إلى البيت الذي يحتاجها فعلًا، بطريقة تحفظ لأهله كرامتهم وتغنيهم عن السؤال، وتشعرهم بأن المجتمع من حولهم لم ينسهم.
إطعام الطعام من أحب الأعمال إلى الله، وقد مدح الله تعالى عباده الأبرار بقوله: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: 8]. ويعظم أجر الإطعام حين تشتد الحاجة، فقد قال تعالى في وصف العقبة التي يقتحمها المؤمن: ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ [البلد: 14-16].
وسُئل النبي ﷺ: أي الإسلام خير؟ فقال: «تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» (متفق عليه). فإطعام المحتاجين في الشتاء يجمع بين فضل الإطعام وفضل تفريج الكربة في وقت الشدة.
وقال النبي ﷺ: «من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» (رواه مسلم). وأي كربة أشد على أسرة من أن تبيت في برد الشتاء لا تجد ما يكفيها من الطعام؟
جعلت جمعية البر الخيرية بالطائف التبرع بالسلال الغذائية سهلًا وميسّرًا، لتصل مساهمتك إلى الأسر المستحقة في الوقت الذي تحتاجها فيه:
ابدأ الآن عبر صفحة التبرع بسلة غذائية باتباع هذه الخطوات:
في المسألة خلاف بين أهل العلم في إخراج الزكاة عينًا، ويحسن سؤال أهل العلم عن حالتك، أو اختيار مشروع الزكاة المخصص في منصة الجمعية.
نعم، يمكنك التبرع بنية الصدقة عن المتوفى، ويُرجى أن يصله ثوابها بإذن الله.
عبر منصة التبرع الرسمية لجمعية البر الخيرية بالطائف، أو بالتحويل البنكي على حساب الجمعية.
في ليالي الشتاء الباردة، قد تكون سلتك الغذائية هي الدفء الذي تنتظره أسرة محتاجة. لا تتردد في أن تكون سببًا في طمأنينة بيت وفرحة أطفال، وتبرع اليوم بسلة غذائية مع جمعية البر الخيرية بالطائف.
وتذكر أن ما تنفقه اليوم لا ينقص من مالك، بل يبارك الله فيه ويخلفه عليك. قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [سبأ: 39]. فاجعل لك في هذا الشتاء سهمًا في إطعام أسرة محتاجة، وانتظر من الله الخلف والبركة.
تبرّع الآن في مشروع السلال الغذائية
يمكنك أيضًا التبرع بالتحويل البنكي على حساب الجمعية في مصرف الراجحي: SA7780000112608010149917، أو التواصل معنا عبر واتساب على الرقم +966 55 727 1283.
لمزيد من التفاصيل حول إطعام المحتاجين في الشتاء، سلة غذائية اقرأ أيضًا: