الطائف - شهار - حي أم العراد
0557000983

التعليم من أعظم ما يمكن أن يُقدَّم لطفل فقد أباه؛ فهو الطريق الذي يفتح له أبواب المستقبل، ويمنحه القدرة على أن يعتمد على نفسه ويخدم مجتمعه. لكن كثيرًا من الأيتام يواجهون صعوبات في مسيرتهم الدراسية، تبدأ من نقص الأدوات المدرسية ولا تنتهي عند غياب من يتابعهم ويشجعهم. فكيف يمكنك أن تساهم في دعم تعليم الأيتام؟ في هذا المقال نعرض خمس طرق بسيطة وعملية، منها مشروع الحقيبة المدرسية في جمعية البر الخيرية بالطائف.
اليتيم طفل كغيره من الأطفال، يحلم ويطمح ويريد أن يتفوق، لكنه قد يفقد مع غياب أبيه مصدر الإنفاق الأساسي على دراسته، ومن كان يتابع تحصيله ويحفزه على الاجتهاد. وقد تتحمل الأم وحدها أعباء الأسرة كاملة، فتصبح مستلزمات الدراسة عبئًا إضافيًا في كل عام دراسي جديد.
ودعم تعليم اليتيم لا يقتصر على مساعدة آنية، بل هو استثمار طويل الأمد في إنسان سيكبر ويصبح قادرًا على إعالة نفسه وأسرته. فالطفل الذي يُعان اليوم على التعلم قد يكون غدًا معلمًا أو طبيبًا أو مهندسًا يخدم مجتمعه، ويرد الجميل لمن وقف معه.
ومعرفة هذه التحديات تساعدنا على اختيار طريقة الدعم الأنسب، وتجعل مساهمتنا أقرب إلى الحاجة الحقيقية.
قال النبي ﷺ: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، وأشار بالسبابة والوسطى وفرّج بينهما شيئًا (رواه البخاري). وفي هذا الحديث بشارة عظيمة لكل من يرعى يتيمًا ويقوم على شؤونه، ومن أهم هذه الشؤون تعليمه وإعداده للحياة.
وقد أوصى الله تعالى باليتامى في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، فقال سبحانه: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ [الضحى: 9]. ومن البر إلى اليتيم ألا يُترك ليشعر بأنه أقل من أقرانه في المدرسة أو في فرص التعلم.
لا يحتاج دعم تعليم اليتيم إلى إمكانات كبيرة دائمًا، فهناك طرق متنوعة تناسب كل شخص بحسب قدرته ووقته.
مع بداية كل عام دراسي تحتاج الأسر إلى تجهيز أبنائها بالحقائب والأدوات والقرطاسية. وبالنسبة لأسرة اليتيم قد يكون هذا عبئًا ثقيلًا. ومن خلال مشروع الحقيبة المدرسية في جمعية البر الخيرية بالطائف، يمكنك أن تساهم في تجهيز طالب بما يحتاجه ليبدأ عامه الدراسي بثقة وفرحة، دون أن يشعر بالحرج أمام زملائه.
تعني كفالة طالب أن تتحمل جزءًا من نفقات تعليمه أو احتياجاته المعيشية التي تعينه على الاستمرار في الدراسة. وهذه الكفالة تمنح الطالب استقرارًا يساعده على التركيز في دروسه بدل الانشغال بهموم الأسرة. ويمكنك الاطلاع على مشاريع الكفالة المتاحة في منصة التبرع الرسمية للجمعية واختيار ما يناسبك.
إذا كنت تملك علمًا في مادة معينة، فقد يكون وقتك هدية لا تقل قيمة عن المال. فمساعدة طالب يتيم في فهم دروسه، أو متابعة واجباته، أو إرشاده في اختيار تخصصه، قد تصنع فرقًا كبيرًا في مستواه الدراسي وثقته بنفسه. ويمكن أن يتم ذلك داخل الأسرة الممتدة أو بين الجيران والمعارف.
الكلمة الطيبة والتقدير لهما أثر عميق في نفس الطفل اليتيم. فهدية بسيطة عند نجاحه، أو تهنئة بتفوقه، أو حضور مناسبة مدرسية تخصه، كلها رسائل تقول له: نحن نراك ونفخر بك. وهذا التشجيع قد يكون دافعًا له لمواصلة الاجتهاد.
ويمكن للأقارب والجيران أن يقوموا بهذا الدور بسهولة، فالطفل اليتيم يحتاج إلى قدوة قريبة منه يرى فيها صورة الأب الذي فقده. ومجرد السؤال الدوري عن دراسته ونتائجه يشعره بأن هناك من يهتم بمستقبله، ويمنحه دافعًا داخليًّا للاجتهاد والمثابرة، ويحميه من الشعور بالوحدة في مواجهة صعوبات الدراسة.
استقرار الأسرة شرط أساسي لاستقرار الطالب. فحين تتوفر للأسرة احتياجاتها الأساسية من طعام وسكن، يستطيع الطفل أن يتفرغ لدراسته. ولذلك فإن دعم الأيتام عبر مشاريع الكفالة الأسرية أو السلال الغذائية هو في حقيقته دعم غير مباشر لتعليمهم.
للحقيبة المدرسية قيمة تتجاوز ما فيها من أدوات؛ فهي تمنح الطالب شعورًا بالاستعداد والمساواة مع زملائه في يومه الأول. ويهدف مشروع الحقيبة المدرسية في جمعية البر الخيرية بالطائف إلى تخفيف أعباء بداية العام الدراسي عن الأسر المحتاجة، وإدخال الفرحة على أبنائها.
وعند التبرع في المشروع يمكنك اختيار قيمة تبرعك بحسب الخيارات المتاحة في صفحة المشروع على منصة التبرع، لتتولى الجمعية تجهيز الحقائب وتوزيعها على المستفيدين. ويمكنك أن تبادر بالتبرع قبل بداية العام الدراسي بوقت كافٍ، ليصل أثر تبرعك في الوقت الذي تشتد فيه حاجة الأسر.
قال النبي ﷺ: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له» (رواه مسلم). وحين تعين طالبًا يتيمًا على التعلم، فإنك تساهم في علم ينتفع به هو ومن حوله، ويُرجى أن يمتد أجرك ما دام أثر هذا العلم باقيًا.
تخيل أن الحقيبة التي تبرعت بها اليوم كانت أول خطوة في مسيرة طالب أكمل دراسته وتخرج وخدم مجتمعه. هذا هو الأثر الحقيقي لدعم تعليم الأيتام، أثر لا يُقاس بقيمة التبرع بل بما يصنعه في حياة إنسان.
تختلف بحسب قدرتك؛ فالتبرع بالحقيبة المدرسية أو كفالة طالب يناسب من يريد الدعم المادي، والتطوع بالتدريس يناسب من يملك الوقت والخبرة.
القيام على شؤون اليتيم ومنها تعليمه من صور البر إليه، ويُرجى لصاحبه فضل كفالة اليتيم بإذن الله.
من خلال منصة التبرع الرسمية لجمعية البر الخيرية بالطائف، أو بالتحويل البنكي على حساب الجمعية.
يمكنك المشاركة في دعم تعليم الأيتام في دقائق من خلال صفحة الحقيبة المدرسية للطلاب المحتاجين على منصة جمعية البر الخيرية بالطائف الرسمية:
خطوة صغيرة منك قد تكون بداية طريق طويل لطالب يتيم نحو مستقبل أفضل. ساهم اليوم في مشروع الحقيبة المدرسية مع جمعية البر الخيرية بالطائف، واجعل لك نصيبًا من أجر كفالة اليتيم ونشر العلم.
تبرّع الآن في مشروع الحقيبة المدرسية
يمكنك أيضًا التبرع بالتحويل البنكي على حساب الجمعية في مصرف الراجحي: SA7780000112608010149917، أو التواصل معنا عبر واتساب على الرقم +966 55 727 1283.
لمزيد من التفاصيل حول كفالة طالب، الحقيبة المدرسية، دعم الأيتام اقرأ أيضًا: