الطائف - شهار - حي أم العراد
0557000983
قد لا تتجاوز عبوة الماء بضع رشفات، لكنها حين تصل إلى حاجّ أنهكه التعب في زحام المسجد الحرام تصبح أعظم من قيمتها بكثير. يرتوي، فتهدأ نفسه، ويرفع يديه بالدعاء لمن سقاه. فما أجمل أن تكون أنت ذلك الشخص الذي يُدعى له في أطهر بقاع الأرض!
جاء سعد بن عبادة رضي الله عنه إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أم سعد ماتت، فأي الصدقة أفضل؟ قال: «الماء». فحفر بئرًا وقال: هذه لأم سعد (رواه أبو داود والنسائي). وفي هذا دلالة واضحة على مكانة سقي الماء بين أبواب الصدقة.
أخبر النبي ﷺ أن رجلًا سقى كلبًا يلهث من العطش، «فشكر الله له فغفر له» (متفق عليه). فإذا غُفر لمن سقى حيوانًا، فإن سقي الإنسان، وخاصة ضيف الرحمن، أرجى للقبول.
قال النبي ﷺ: «الحجاج والعمّار وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم» (رواه ابن ماجه). فالحاج والمعتمر في حال عبادة وقرب، وفي أماكن مباركة، وحين يدعو لمن أحسن إليه فإن تلك الدعوة يُرجى لها القبول بإذن الله.
تنفذ جمعية البر الخيرية بالطائف مشروع سقيا ضيوف الرحمن لتوفير مياه الشرب لحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين، ليكون كل متبرع شريكًا في هذه الخدمة الجليلة، ويبقى أجرها جاريًا له بإذن الله.
ورد في حديث سعد بن عبادة أن النبي ﷺ أرشده إلى الماء حين سأله عن أفضل الصدقة عن أمه.
نعم، كل مبلغ يسهم في توفير عبوات مياه لضيوف الرحمن، والله يضاعف لمن يشاء.
نعم، التبرع يتم عبر المنصة الرسمية لجمعية البر الخيرية بالطائف.
اجعل جرعة الماء التي تقدمها اليوم سببًا في دعوة صادقة لك ولوالديك.
تبرّع الآن في مشروع سقيا ضيوف الرحمن
يمكنك أيضًا التبرع بالتحويل البنكي على حساب الجمعية في مصرف الراجحي: SA7780000112608010149917، أو التواصل معنا عبر واتساب على الرقم +966 55 727 1283.