الطائف - شهار - حي أم العراد
0557000983
🕋 مشروع سقيا ضيوف الرحمن | شرف الخدمة وأعظم أجر الصدقة "أن تروي ظمأ حاجٍّ أو معتمر في أطهر بقاع الأرض، هي ليست مجرد صدقة… بل هي إرث الأنبياء، وشرف اختصّ الله به عباده المصطفين ليجبروا خواطر وفده الميامين." يقبل ضيوف الرحمن من كل فج عميق، يحدوهم الشوق ويضنيهم السفر، يطوفون ويسعون تحت لهيب الشمس وفي هجير الأيام، ملبين ومستغفرين. مشروع سقيا ضيوف الرحمن هو بوابتك لتنال شرف "الرفادة" العظيم، لتكون يدك الحانية هي من تقدم قطرة ماء باردة تروي بها كبداً حرّانة لمصلٍّ، أو معتمر، أو زائر لبيت الله الحرام. تبرعك اليوم هو تجسيد لأسمى قيم العطاء الإنساني والديني في أقدس البقاع وأعظم الأوقات. مساهمتك الموثوقة تمنحك أجر السقيا، ومضاعفة الأجر في البقعة المباركة، ودعوة صادقة من فم معتمر ارتوى بفضلك. 🎯 لماذا تتبرع لمشروع سقيا ضيوف الرحمن معنا بكل طمأنينة؟ 1. توزيع مباشر في الميدان: نملك فرقاً ميدانية مدربة ومصرحة تعمل في نقاط التوزيع الحيوية والمواقيت لضمان وصول الماء بارداً ونقياً في وقت الحاجة والاشتداد. 2. أعلى معايير النقاء والجودة: نلتزم بتوفير مياه معبأة من مصانع معتمدة ومطابقة لأعلى مواصفات السلامة والصحة العالمية التي تليق بضيوف الرحمن. 3. مضاعفة الأجر والشرف: تبرعك يجمع بين فضيلتين لا تدانيهما فضيلة: شرف الزمان والمكان (أرض الحرم) وفضل إعانة وإرواء وفد الله الحرام. "من سقى مؤمناً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم".. نل شرف الرفادة الآن، واروِ ظمأ ضيوف الرحمن، واجعل مالك سبباً في تفريج هجيرهم ونيل بركة دعواتهم.
في أطهر بقاع الأرض، وتحت حرّ الشمس، يمرّ الحاجّ والمعتمر وفي حلقه ظمأ… فتكون جرعةُ ماءٍ باردٍ منك أغلى ما يتمنّاه.
ساهم في سقيا ضيوف الرحمن — ماءٌ يصل إلى عطشى الحرمين فيُرويهم، ويبقى أجرُه يجري إليك ما دام هناك عطشانُ يشرب. قال ﷺ: «أفضلُ الصدقةِ سقيُ الماء».
صدقةٌ جاريةٌ لا تنقطع… تبدأ بأي مبلغ، وتصل بأمانة لمستحقّيها.
💧 كن سبب ارتوائهم — تبرّع بسقيا الماء الآن.