ساهم في تفريج كرب المحتاجين ومساندة الأسر التي أثقلتها الديون والإيجارات المتأخرة وفواتير الخدمات، وكن سببًا في إعادة الطمأنينة إلى بيوتهم.
مجالات المساهمة:
سداد الديون عن المتعثرين.
سداد الإيجارات المتأخرة للأسر المحتاجة.
سداد فواتير الكهرباء والخدمات الأساسية.
قال رسول الله ﷺ: «مَن نفَّس عن مؤمنٍ كُربةً من كُرَب الدنيا، نفَّس الله عنه كُربةً من كُرَب يوم القيامة» — رواه مسلم.
مساهمتك قد تُنهي همّ دين، وتحفظ لأسرة مسكنها، وتعيد النور إلى بيتٍ انقطعت عنه الكهرباء.
فرّج كربة اليوم… وارجُ من الله فرجًا حين تحتاجه.
- تفريج كرب الناس من أعظم أبواب الإحسان، وأثره لا يقتصر على المحتاج؛ بل للمتبرع نفسه جزاء عظيم.
أهم ما ورد في ذلك:
تفريج كربك يوم القيامة: قال النبي ﷺ: «مَن نفَّس عن مؤمنٍ كُربةً من كُرَب الدنيا، نفَّس الله عنه كُربةً من كُرَب يوم القيامة» رواه مسلم.
التيسير من الله: وفي الحديث نفسه: «ومن يسَّر على مُعسر، يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة».
معونة الله لك: قال ﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» رواه مسلم.
أجر الصدقة والإحسان: ما تنفقه في سداد دين محتاج، أو إيجاره، أو حاجاته الأساسية هو من أبواب الصدقة والإحسان، والله يقول: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ﴾ [البقرة: 272].
الأجر عند الله: قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [التوبة: 120].